شد الخيوط غالبًا ما يوصف بأنه بديل طفيف التوغل لإجراءات شد الوجه الجراحية - ولكن أحد أكثر الأسئلة شيوعًا التي يطرحها المرضى بسيط: هل يؤلم؟
في هذه المقالة، سنشرح ما يتضمنه شد الخيوط، ومستوى الانزعاج الذي يمكنك توقعه بشكل واقعي، والآثار الجانبية المحتملة، وسنجيب على بعض الأسئلة الشائعة السريعة لمساعدتك في تحديد ما إذا كان العلاج مناسبًا لك.

شد الخيوط هو علاج تجميلي غير جراحي مصمم لرفع وشد وتجديد البشرة باستخدام خيوط قابلة للذوبان توضع تحت سطح الجلد.
تُدرج هذه الخيوط الطبية بعناية في مناطق مستهدفة مثل خط الفك، أو الخدين، أو وسط الوجه، أو الرقبة. بمجرد وضعها، توفر تأثير رفع فوري مع تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي للجسم بمرور الوقت.
نظرًا لأن شد الخيوط لا يتضمن شقوقًا أو تخديرًا عامًا، فهو يعتبر إجراءً بسيطًا بأقل وقت تعافي مقارنة بالبدائل الجراحية.
الإجابة المختصرة: يجد معظم المرضى أن شد الخيوط قابل للتحمل للغاية.
قبل بدء الإجراء، يتم وضع مخدر موضعي لتخدير منطقة العلاج. هذا يقلل بشكل كبير من الشعور بعدم الراحة أثناء إدخال الخيوط. بينما قد تشعر بإحساس بالضغط أو الشد أو الشد الخفيف، فإن الألم الحاد غير شائع.
غالباً ما يصف المرضى التجربة بأنها غير مريح بدلاً من مؤلم. عادةً ما تحدث الأحاسيس الأكثر وضوحًا أثناء وضع الخيوط وتعديلها، ولكن هذه عادةً ما تستمر لبضع لحظات فقط.
تختلف عتبات الألم من شخص لآخر، ولكن بشكل عام، يعتبر شد الخيوط علاجاً تجميلياً بسيطاً من حيث الألم.
بعد شد الخيوط ، من الطبيعي أن تشعر ببعض الألم الخفيف أو الشد أو الوجع في المناطق المعالجة. يلاحظ بعض المرضى كدمات أو تورمًا طفيفًا ، خاصة حول خط الفك أو الخدين.
عادة ما يكون هذا الانزعاج بعد العلاج خفيفًا ومؤقتًا، ويزول خلال أيام قليلة. عادة ما يكون مسكن الألم الذي لا يحتاج لوصفة طبية كافيًا إذا لزم الأمر، ويعود معظم الناس إلى أنشطتهم اليومية الطبيعية في غضون 24-48 ساعة.
سيقدم لك مقدم الرعاية الخاص بك أيضًا نصائح للعناية اللاحقة للمساعدة في تقليل الانزعاج ودعم الشفاء.
يعتبر شد الخيوط آمنًا عند إجرائه بواسطة ممارس مؤهل، ولكن مثل أي إجراء قابل للحقن أو غير جراحي، هناك آثار جانبية محتملة.
قد تشمل الآثار الجانبية الشائعة والمؤقتة ما يلي:
تساعد الاستشارة الشاملة على ضمان الملاءمة وتقليل المخاطر.
قد يشعر رفع الخيوط بأنه أكثر كثافة قليلاً من الفيلر الجلدي بسبب وضع الخيوط تحت الجلد، لكن التخدير الموضعي يجعل الإجراء مريحًا لمعظم المرضى.
تستقر معظم آلام العضلات والشد في غضون أيام قليلة. وعادة ما تختفي أي حساسية متبقية في غضون أسبوع إلى أسبوعين.
نعم. يعود العديد من المرضى إلى العمل في نفس اليوم أو اليوم التالي، اعتمادًا على التورم الطفيف أو الكدمات.
لا، بمجرد أن تستقر الخيوط وتحدث عملية الشفاء، لا يشعر المرضى بالخيوط ولا يبلغون عن أي ألم مستمر.
بينما قد تبدو فكرة الخيوط تحت الجلد مخيفة، إلا أن شد الخيوط يعتبر بشكل عام غير مؤلم ويتحمله معظم المرضى بشكل جيد. مع التخدير المناسب والتقنية الخبيرة والرعاية اللاحقة، يكون الانزعاج ضئيلاً وقصير الأمد - خاصة عند مقارنته بالبدائل الجراحية.
إذا كنت تفكرين في شد الوجه بالخيوط،, تواصل مع خبرائنا اليوم لمناقشة خياراتك.